الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  حتى لا تكون فتنة {{ هادمي الشريعة }}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
...::|مدير العام|::...

avatar

البلد :
الجنس : ذكر الْمَشِارَكِات: الْمَشِارَكِات: : 1818
الْنِّقَاط الْنِّقَاط : 306016
السٌّمعَة السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: حتى لا تكون فتنة {{ هادمي الشريعة }}   الجمعة أكتوبر 29, 2010 2:13 pm








تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.



الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ، أما بعد ...

توطئة:
لقد لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة نشاط الرافضة على مستوى العالم الإسلامي للدعوة إلى مذهبهم .ولما كان خطر هذه الفرقة المارقة محدقا بالمسلمين ،ولما كان التصدي لهذا الخطر من أهل السنة ليس بالصورة المطلوبة لسببين :
_أحدهما: الجهل والنقص في المعلومات عن الشيعة عند كثير من أهل السنة.
_والآخر: الدهاء والمكر الذي يتصف به علماء الشيعة بناء على عقيدة التقية والكتمان, حيث إن هؤلاء الدهاة الماكرين لا يظهرون حقيقة مذهبهم و موقفهم العدائي من أهل السنة, فهم يتظاهرون بمحبة أهل السنة ,ويتبرؤون من المطاعن والمآخذ الموجهة إلى مذهبهم ,فينخدع سليم القلب منا بظاهرهم , ولا يعلم أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم .
وهم يغررون بالجهلة و المغفلين من المسلمين وممن يتسمون بالمفكرين,زاعمين أن التقية وردت في كتاب الله عز وجل ولا يعلمون أن التقية التي وردت في القرآن هي رخصة في الحالات التي يتعرض المسلم في نفسه وعرضه إلى الخطر من الكافر , وأما تقية الشيعة فهي النفاق بعينه,وإظهار خلاف ما يبطنه لأهل السنة.
كان لزاما أن تتكاتف جهودنا للوقوف أمام هذا الغزو العقائدي الجارف وذلك ببيان حقيقتهم ومعتقدهم الفاسد، وفضح جرائمهم وبيان خطرهم على أهل السنة عند تمكنهم منهم،سائلين المولى عز وجل أن ينفع بهذا أولي الأبصار كما قال تعالى :

(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.)[ق:37]



نبدأ بعون الله وتوفيقه


تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.





تعريف الشيعة والرافضة والفرق بينهما.

أولا: : تعريف الشيعة:

الشيعة لغة: الأعوان والأنصار، والأحزاب والأتباع.
وقال ابن منظور في لسان العرب: "والشِّيعةُ القوم الذين يَجْتَمِعون على الأَمر.وكلُّ قوم اجتَمَعوا على أَمْر، فهم شِيعةٌ.وكلُّ قوم أَمرُهم واحد يَتْبَعُ بعضُهم رأْي بعض، فهم شِيَعٌ. قال الأَزهري: ومعنى الشيعة الذين يتبع بعضهم بعضاً وليس كلهم متفقين)ا.هـ
وقال: وأصل الشيعة الفرقة من الناس، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد... وأصل ذلك من المشايعة: وهي المتابعة والمطاوعة.
وجاء في مختار الصحاح: "وشيعة الرجل أتباعه وأنصاره، وتشيع الرجل ادعى دعوى الشيعة."

أما في الاصطلاح: فقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته -رضي الله عنهم- حتى صار اسما خالصا لهم.
قال أبو الحسن الأشعري:وإنما قيل لهم الشيعة؛ لأنهم شايعوا عليا -رضوان الله عليه- ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله .
وقال ابن الأثير: وأصل الشيعة الفرقة من الناس...، وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى عليًا رضي الله عنه وأهل بيته حتى صار لهم اسما خاصًا، فإذا قيل فلان من الشيعة عرف أنه منهم، وفي مذهب الشيعة كذا: أي عندهم.
وقال الشهرستاني: الشيعة هم الذين شايعوا عليًا على الخصوص، وقالوا بإمامته وخلافته نصًّا ووصيةً، إما جليا، وإما خفيا، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده، ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص، وثبوت عصمة الأنبياء والأئمة وجوبا عن الكبائر والصغائر، والقول بالتوالي والتبري قولا وفعلاً وعقدًا إلا في حال التقية، ويخالفهم بعض الزيدية في ذلك.
ومما يسبق يتبين الصلة بين المعنى اللغوي للتشيع والمعنى الاصطلاحي حيث إن التشيع في اللغة، وفي الاصطلاح يدور على المشايعة، وهي المطاوعة والمناصرة، وكان التشيع في بداية أمره قريبا جدًا من معناه اللغوي، حيث إنه يقال لكل قوم ناصروا رجلا، وكانوا معه إنهم من شيعته،(...)ولكن هذا الاسم غلب على شيعة علي ؛ لأنهم أقاموا من أجل هذا التشيع الحروب، واعتقدوا اعتقادات باطلة خرجت بالتشيع عن مفهومه الصحيح إلى الرفض.
قال شيخ الإسلام: (وكان الناس في الفتنة صاروا شيعتين شيعة عثمانية وشيعة علوية وليس كل من قاتل مع على كان يفضله على عثمان بل كان كثير منهم يفضل عثمان عليه كما هو قول سائر أهل السنة).

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية)


وجاء في - الموسوعة الميسّرة .. جـ 2 . ص 1094 ما نصه::
( الشيعة :اسم علم أطلق أولاً على معنى المناصرة والمتابعة ، وفي بادىء الأمر لم يختص به أصحاب علي بن أبي طالب دون غيرهم ، بل أطلق بمعناه هذا على كل من ناصر وشايع علياً ومعاوية – رضي الله عنهما – ودليل ذلك ما جاء في صحيفة التحكيم : هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وشيعتهما .. وأن علياً وشيعته رضوا بعبد الله بن قيس ، ورضي معاوية وشيعته بعمرو بن العاص .. (مجموعة الوثائق السياسية محمد حميد الله)، وجاء في تاريخ اليعقوبي أن معاوية قال لبسر بن أرطأة حين وجّهه إلى اليمن : "امض حتّى تأتي صنعاء فإن لنا بها شيعة "..ثم تميّز به من فضّل إمامة علي بن أبي طالب وبنيه على الخليفة عثمان بن عفان ومن بعده من الأئمة ، مع تفضيلهم إمامة أبي بكر الصّدّيق وعمر بن الخطّاب – رضي الله عن الجميع - ، وفي وقتها لم يكن الخلاف دينياً ولا النزاع قبليّاً ، فكان أبناء علي – رضي الله عنهم – يفدون إلى الحكّام ويصلّون خلفهم ، ومع ذلك لم تتميّز به طائفة مخصوصة بأصول تخالف بها جماعة المسلمين ، إلاّ أنّ المفهوم تطوّر على أيدي بعض المتسترين بالإسلام من أمثال ابن سبأ اليهودي ، مؤجج نار الفتنة بين المسلمين ، وأصبح الاعتقاد بالنّص والوصيّة في الإمامة معيار التّمييز بين الشيعة وغيرهم من فرق الإسلام ، مع القول بعصمة الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطلة ، فأصبحت الشيعة بذلك مأوى وملجأ لكل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد ، أو لكل من يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية أو زرادشتية وهندوسية أو غيرها ، وهكذا تطورت عقائدهم إلى حد إنكار الكثير من المسلّمات والأسس التي قام عليها الإسلام ، ولذلك أطلق عليهم علماء السلف روافض ،تمييزاً لهم عن الشيعة الأوائل ، ومن أبرز سمات الشيعة بفرقهم أنهم من أسرع الناس سعياً إلى الفتن في تاريخ الأمة قديماً وحديثا ..)ا.هـ

ثانيا: مراحل التشيع وأطواره :

1- المرحلة الأولى : كان التشيع عبارة عن حب علي – رضي الله عنه – وأهل البيت بدون انتقاص أحد من إخوانه صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
2- المرحلة الثانية : ثم تطور التشيع إلى الرفض وهو الغلو في علي – رضي الله عنه –وطائـفة من آل بيته والطعن في الصحابة – رضي الله عنهم – وتكفيرهم ، مع عقائد أخرى ليست من الإسلام في شيء ، كالتقية ، والإمامة ، والعصمة ، والرجعة ، والباطنية .
3- المرحلة الثالثة : تأليه علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ، والقول بالتناسخ ، وغير ذلك من عقائد الكفر والإلحاد المتسترة بالتشيع والتي انتهت بعقائد الباطنية الفاسدة .




يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arbfor.yoo7.com
ҚҺĿđõóŋ
مشرف الاكواادavatar

الْمَشِارَكِات: الْمَشِارَكِات: : 1900
الْنِّقَاط الْنِّقَاط : 2869
السٌّمعَة السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: رد: حتى لا تكون فتنة {{ هادمي الشريعة }}   الأحد أكتوبر 31, 2010 8:32 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
přĩиĉẻ ỒF ĿỏνЁ
...::|نائب المدير|::...

avatar

الجنس : ذكر الْمَشِارَكِات: الْمَشِارَكِات: : 31
الْنِّقَاط الْنِّقَاط : 62
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الموقع : مدينة الاحزان

مُساهمةموضوع: رد: حتى لا تكون فتنة {{ هادمي الشريعة }}   السبت يناير 08, 2011 3:41 am

تسلمــ هل الايداي


تحياتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

حتى لا تكون فتنة {{ هادمي الشريعة }}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •»◦--◦ı[منتديات إسلامية ]ı◦--◦«• ::  القسم الاسلامي العام-

 


Copyright © 2011
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى ويندوز فور © ::.
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدى ويندوز فور بــتــاتــاً
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف، والله ولي التوفيق

© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة